بيان شباب هيئة التنسيق الوطنية في الداخل والخارج بخصوص مؤتمر القاهرة

إلى أبناء وطننا الحبيب:

نحن شباب هيئة التنسيق الوطنية في الوطن وخارجه نعلن ما يلي:

يمر وطننا الحبيب بأخطر أزمة تعصف به بعد بزوغ فجر أول أمل له ولشعبه انبثق مع أول صيحة حرية وكرامة من درعا الخالدة ، سرعان ما انتشرت وتضاعفت إلى أن عمت أرجاء الوطن ، مطالبة بما حرمنا منه من حقوق ومواطنة حقة ، وباسقاط نظام القهر والدكتاتورية الذي لم يجد رادعا أخلاقيا أو وطنيا أو انسانيا في اعلان الحرب على شعبه والذي أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن من تفتت ، ومن جراح تعمل في الوطن وشعبه من عنف وعنف مضاد ادى الى ان البعض فقد في خضم الصراع البوصلة والتوجه.

ولا غرابة والحالة هذه أن تتعرض كل الأحزاب والهيئات والتجمعات السياسية التي تتألف منها المعارضة على اختلاف توجهاتها إلى خضات وموجات اضطراب بين صعود وهبوط ، ورهانات بعضها مصيب وبعضها مثير للجدل ، وبعضها الآخر لا يمت إلى ثورة الكرامة بصلة ، بل هو دخيل يحاول أن يكون موجها باجندات خارجية مختلفة، بينما تعرض شعبنا عبر حملات اعلامية مشبوهه لتضليل كبير وتزييف لوعيه الوطني الأصيل .

أما نحن في هيئة التنسيق الوطنية فلسنا ببعيدين عن تلك الموجات أو تلك الاضطرابات ، بل عانينا وما زلنا نعاني منها فلا نخفيها أو نحجبها ، بل نواجهها ونوجّهها ، ونحاول دوما ابعاد أي خطر يمكن له المساس بلاءاتنا المعروفة ومبادئنا الأساسية التي وثق بها كثير من أعضائنا ومن شعبنا فعولوا علينا أملا للمستقبل ، وضامنا لوحدة الشعب والبلاد ، في حين ان عنف النظام والعنف المضاد الذي نشأ بمواجهته كانا يجهزا أجهزا كلاهما على جميع الحلول السياسية العقلانية و على رموز و منافع النضال السلمي كنهج ناجع و فعال في مواجهة النظام تمهيداً لاسقاطه.

نتفق جميعاً أن العنف هو أمر لا يمكن مناقشته بشكل نظري لأن النتائج العملية على الأرض هي التي تحدد طبيعته و شكله إلا أن ما جمعنا في هيئة التنسيق هو التصور العام لصيرورة العنف داخل النسيج الاجتماعي السوري ، وخشيتنا من النتائج الكارثية التي ستنجم عنه و تترتب على اتباعه كوسيلة للنضال و ما سيتركه ذلك من آثار كالتفكك الاجتماعي ، و تكريس الفكر الطائفي و القومي الأعمى الذي بدأت تتجلى مظاهرهما في الصراعات الحادة ذات البعد القومي والطائفي بين بعض مكونات الشعب السوري.

إن هذا التصور العام هو ما جعل الهيئة تتمسك بلاءاتها الثلاثة ، ليس لأنها مقدسة و ليس لأننا طوباويون أو مثاليون ، بل لأنها هي التي جعلت هيئة التنسيق قوة مستهدفة جردتها القوى الاقليميه والدوليه ـ التي لاتريد رؤية سورية بلدا حرا مستقلا ـ من كل وسائل دفاعها ، الا اننا رغم ذلك لم نستسلم أو نقدم التنازلات ولم نساوم ، وتمسكنا بهذا الطرح بثبات وقبضنا عليه كالقابض على الجمر لاننا نعرف بان ما نتمسك به هو وطن ومواطنين.

نحن شباب هيئة التنسيق في الداخل والخارج وفي خضم هذا الفرز الكبير لكل التوجهات ، نؤكد من جديد على ثوابتنا التي قامت عليها ثورة شعبنا السوري ، ومبادئها التي اسست لهيئة التنسيق الوطنية كمشروع للثورة في سورية ، والتي تعكس مبدئية وروحية المواطنة كحل مدني ديمقراطي للقضاء على الديكتاتورية والإستبداد ، وإرساء عقد اجتماعي جديد يحقق الإنتقال إلى سورية المواطنة ـ الحلم المنشود.

إن هيئة التنسيق الآن تواجه مشكلة كبيرة تسمى “فشل خطة كوفي عنان” التي أدت ـ ضمن واقع ميداني شديد السوء ـ الى تبلورتوجهين يعبر عنهما قسمان اولهما يكرس ويؤيد التسلح وانجاح العسكرة ، والآخر يلزم بيته لأنه هُمش تماما في الحراك بسبب العنف ، وعليه فإن رفض التدخل الخارجي والطائفية لا يستكمل ركائزه دون رفض العنف من أي مصدر كان . ولما كان النظام هو المصدر الأساسي والمنتج الأول للعنف بكل أشكاله بحق المجتمع والأفراد في سورية وعبر تاريخه الطويل ، فنحن نفهم ونتفهم ردود الأفعال ونؤكد على حق الدفاع عن النفس ردا على عنف النظام ، كما نثمن الموقف الإيجابي والانساني للمنشقين عن الجيش السوري الذين رفضوا إطلاق الرصاص على شعبهم ، ونثمن أيضاً مواقف لجان الدفاع الشعبي والأفراد الذين يتواجدوا في بعض الأحياء والمدن حيث يقومون بدور اغاثي وليس دورا عسكريا – سياسيا .

اننا نرى بأن كل أشكال التسليح والعسكرة تحت أية مسمى جاءت كـ ” الجيش الحر ” لا تخدم الحراك الثوري ولأسباب عديدة :

١- أنه لا يخضع لأي تنظيم مؤسساتي باعتراف الجميع ، فعلى الرغم من ان البعض يناقش وبحسن نيه بان الجيش الحر اصبح امرا واقعا ومن الافضل الاستفاده منه وضمه تحت جناح الثوره لتقوية ازرها ، علما بان هذا التحليل الناقص يغفل كل التجارب التاريخيه التي تؤكد ضم العسكر لكل أشكال النضال تحت جناحهم وليس العكس ، وقد رأينا بتجربتنا الشخصية ما حصل مؤخرا من رفض الجيش الحر لمؤتمر القاهرة للمعارضة السورية جملة وتفصيلا ، منصبا نفسه المرجع الشرعي والوحيد للثوره ومخونا كل رجالات المعارضة دون استثناء.

٢- لأنه يكرس عنفاً مجتمعياً في وطن قد أمعن النظام في تفكيك شرائحه، ويفتح ثغرة للتطرف المجتمعي بجميع أشكاله، وهذا مارأيناه في الخطاب الطائفي الصريح وعلى الملأ لعدة قادة بارزين فيه.

٣- يسمح بتسلل عناصر أجنبية وحركات جهاديه ويودي بالمجتمع إلى فوضى السلاح.

٤- تسمح بعض الكتائب بل إنها تمارس العنف وتدعو العناصر المنشقه إلى ممارسة العنف مع الأطراف التي تخالفها في العقيدة أو في الموقف.

٥- أن دعم الجيش الحر يتطلب امكانيات ماديه كبيره لا يمتلكها السوريون ، وسيكون سببا لان يُطلب الدعم من جهات اخرى لديها اجنداتها وحروبها ومصالحها ، وسيتحول بل تحول قسم منه فعلا ضمن ولاءات غريبه عن السوريين وعن مصالحهم .

٦- لم يقدم الجيش الحر حتى الآن أية ايجابية في المناطق التي نشط فيها غير زيادة نسبة الشهداء ونسبة الدمار ، اضافة لتأكيد رواية النظام بوجود العصابات المسلحة ، على الأقل بين صفوف الجيش النظامي الذين باتوا الآن بصدد الدفاع عن أنفسهم بدلا من تعاملهم مع أزمة ضمير باتجاه شعبهم والتي بالتأكيد كانت ستولد ما لا يرغبه النظام.

لن يكون الجيش الحر أو العنف بمخلص أو منقذ للوطن بالرغم من تفهمنا كونه ظاهرة فرضتها الأحداث والتطورات ، لكن هذا يشرح أسباب الظاهرة ولا يبررها ، ونحن نذكر هنا على سبيل المثال بان ممارسة النظام قد افرزت ايضا الطائفية والجريمة والخطف والتطرف الديني .

إننا اليوم نرى أنه من واجبنا و من واجب الجميع التصدي لما أفرزه و يفرزه قمع النظام من ظواهر خطيره في الداخل السوري، لا أن نمتطيها لنحقق مكسبا شعبيا أو إعلامياً – رغم ضبابية مفهوم الشعبية – فلسنا هنا في حملة انتخابات كما أننا نؤكد بأن وطننا و شعبنا يستحقان أن نعمل جميعاً من أجل مصلحتهما و مستقبلهما وعلينا أن نكون صريحين و صادقين مع الشعب ولو كلفنا ذلك خسارة بعض شعبيتنا.

إننا أيها الاخوه نعلن أننا غير ملزمين بأي خطاب ومن أي جهة كانت تتبنى فكرة الجيش الحر الذي قدم نفسه كشكل من أشكال العنف وتكريسه ، فنحن لا يمثلنا الا عهد الكرامة والحقوق الصادر عن هيئة التنسيق بينما نتحفظ على كثير من بنود ووثيقة العهد الوطني الصادرة عن مؤتمر القاهرة الأخير ، وعليه فان البيان الصادر عن مؤتمر القاهرة الأخير لا يعنينا بتاتا إلا في الجوانب التي نجدها إيجابية في خدمة الثورة السلمية والشعب السوري و التي تتوافق مع مبادئ الهيئة و ثوابتها و أدبياتها.

و أخيراً علينا دائماً أن نؤكد على حقيقة أن هناك ظلم تاريخي حدث بحق الأخوة من القومية الكوردية و بحق الأخوة من باقي القوميات التي يتألف منها الشعب السوري ، وردا على هذا الظلم فإننا نعلن تمسكنا بمبدأ أساسي عنوانه أننا لا نقبل بأي تهميش لأي جماعات أو أقليات أو قوميات وتحت أي تعريف سياسي ، فهذا حق مشروع للمواطن على وطنه ، لن نقبل أن يكون هناك مواطنين من الدرجه الثانيه تحت أي ذريعة كانت.

الخلود لشهدائنا

الشفاء لجرحانا

الحرية لمعتقلينا

والنصر لثورة الكرامة

التصنيفات: الأخبـــــار, بيانات الهيئة

المعلق:syrianncb

صوت المعارضة السورية الصادق

16 تعليقات على “بيان شباب هيئة التنسيق الوطنية في الداخل والخارج بخصوص مؤتمر القاهرة”

  1. Hussam
    2012/07/07 في 17:29 #

    بارك الله فيكم هذه كلمات من ذهب وها قد عادت هيئه التنسيق الوطنيه الى كنف الوطنيه العظيمه بعد هذا البيان الرائع والوطني وبعدما حاول البعض من زج الهيئه في مهاترات التسليح تحت ذريعه الدفاع عن النفس . شكرا شكرا دكتور هيثم مناع انت رجل رائع وهذا يؤكد مقاله سابقه لي حول ان الهيئه بحاجه الى اعاده ترتيب وعدم ترك الهيئه لرغبات البعض الانتقاميه من النظام بل ان يكون الهدف هو اصلاح البلد وبناء سوريا الحره والديموقراطيه وليس سوريا المدمره والتابعه كما يريدها البعض وبعد هذا البيان العظيم يشرفني ان اكون من منصري الهيئه قولا وفعلا ..وحين ننقد نحن الهيئه ننقد تصرفات ومقالات بعض تصرفات رجالاتها واكرر اعتذاري عن كلام سابق قلته بحق الهيئه ولكن كان ناجمه عن حاله نفسيه ان شهيدا من الجيش العربي السوري قتله الجيش الحر بطريقه فظيعه بعد ثلاث ايام من اختطافه . نكرر نرفض الجيش الحر .

    • 2012/07/08 في 12:32 #

      شكرا لك أخ حسام ونحن نرحب دائما بمن هم مثلك في صفوفنا ليعملوا معنا يدا بيد من أجل وطن أفضل.

  2. 2012/07/07 في 19:43 #

    لماذا صدر بيان القاهرة بالإجماع إلا فيما يتعلق بالمسألة الكردية، وأن جميع المشاركين بمن فيهم هيئة التنسيق “تدعم الجيش الحر” دون ان تنكروه حتى هذا التاريخ؟

    • 2012/07/08 في 12:31 #

      أخي الكريم : بيان القاهرة لم يوقع عليه أحد ولم يقبل به أحد ، المؤتمر كان فاشلا بكل معنى الكلمة ولم يحصل الا بعض التوافقات التي يمكن البناء عليها لاحقا ، الهيئة مع القضية الكريدية وتعتبرها قضيتها ، مؤتمر القاهرة وقسم من الذين حضروه لا يعبروا عن رأي الشعب السوري فيما يتعلق بالقضية الكردية ، كان هناك ضغط تركي على قسم من المعارضة التي لا تجرؤ أن تخالف الأوامر.

  3. شباب هيئة التنسيق ! كم شخص هؤلاء على الأرض . هيئة التنسيق ليست موجود سوى باعلام النظام و شركائه الاعلام الايراني و الروسي . أتحدث مؤيدي هيئة التنسيق أن يتظاهروا على الأرض . هم يقولون أنهم موجودن و أنهم بالداخل لكنهم كاذبين فليتظاهروا بدمشق .

    • 2012/07/08 في 12:28 #

      السيد المهيب: نحن لا نبحث عن شعبوية ولا عن خلق شروخ في الحراك ، لكن قصور الوعي بعد تزييفه من قبل الأقنية الخليجية وغيرها تسببا في ظنك هذا وظن الكثيرين ، نحن أغلبية ساحقة أخي الكريم وسوف ترى في المستقبل ما نعنيه .

  4. Rashid
    2012/07/08 في 21:23 #

    God bless you!

  5. ” نحن أغلبية ساحقة أخي الكريم وسوف ترى في المستقبل ما نعنيه”… ههههه زكرتوني بشبيحة النظام ببساطة

    • 2012/07/09 في 13:04 #

      اذا ما حسبت أنه فقط 30% من الشعب السوري قام بداية ، ثم انكفأ جزء كبير من هذه النسبة بعد امتداد العنف والعنف المضاد ، فسوف تعلم أن فكر الهيئة يتمسك به غالبية الشعب أخ سوري ، بس ليش وصفنا بشبيحة النظام مش عارف لأنو قلنا أغلبية ساحقة ؟؟ نعم أخي الكريم ونشدد على أن غالبية الشعب السوري بالفعل هي مع النهج السلمي أي مع فكر الهيئة ، ولا مجال الآن لذكر استطلاعات الرأي التي اشرفت عليها مراكز متخصصة ، ولا للبريد الذي يصلنا وطلبات الانتساب اليومية لصفوف الهيئة، لأننا سوف نكذب على جميع الأحوال ، على كل أخي الكريم المستقبل هو ما سيظهر حقيقة هذا الكلام، ما عليك سوى الانتظار.

  6. ابو طلال
    2012/07/09 في 04:58 #

    اغلبية ساحقة! !! يا رجل حسستني اني عايش باليونان مو بسوريا بس للمعلومية اول مرة يتاريخ سوريا منذ 40 سنه تعترف بمعارض شو يعني :-)

    • 2012/07/09 في 13:01 #

      اذا ما حسبت أنه فقط 30% من الشعب السوري قام بداية ، ثم انكفأ جزء كبير من هذه النسبة بعد امتداد العنف والعنف المضاد ، فسوف تعلم أن فكر الهيئة يتمسك به غالبية الشعب أخ أبو طلال.

  7. تيسير
    2012/07/09 في 11:19 #

    مع أحترامي الشديد للإستاذ حسن عبد العظيم إلا أن هذا الطرح يصلح لدول تحترم نفسها كالسويد وسويسرا والنمسا. أما في سوريا فليس هناك غير عصابة أسدية مجرمة لا يمكن أن تفهم إلا بلغة القوة. لإن طرحكم فهو بالظبط ما يريده النظام كي يستمر بقتل الشعب الذي قرر خلعه. للأسف في سوريا لا يوجد معارضة لا في الداخل ولا بالخارج. المعارضة الحقيقية هي للشعب الثائر إما سلمياً أو عسكرياً وغير هذا الكلام ليس إلا نفاق

    • 2012/07/09 في 12:59 #

      الأخ المحترم تيسير: ما أراده النظام تحقق ومنذ مدة للأسف وهو جر المتظاهرين الى حيث يتقن اللعب ، الى العنف والقتل ونجح في ذلك للأسف ، هذا الخيار أطال أمد الثورة ومدد في عمر النظام وها أنتم ما زلتم تتمسكون به كحل ، نأمل أن تغير التجارب من رأيكم هذا قبل فوات الأوان.

  8. قصي
    2012/07/11 في 08:16 #

    اخي هيئة التنسيق ليس لها اي وجود عالارض هم قلة اين هم من مظاهرتهم وحراكهم على الارض اذا ماراينا كل المظاهرات التي تخرج فهي تطالب بتسليح الجيش الحر..اللي جر البلد عالخراب هو النظام اخي مافيني اشوف الناس عم تموت وتقلي سلمية هذا الشي محدا بينفهمو ويتقبلو كلامكم صح 100% العنف راح يخرب البلد ويدمر كل شي فيها بس شوبدك تساوي الناس فايرة دمها وشوف اخي للحقيقة اغلبية عناصر الجيش الحر شباب ليس لديهم شهادات او اي ماهلات علمية معظمهم كان عاطليين عن العمل وليس لديهم اي فكر يمكن اي يفيد البلد مع احترامي الهون وهلق صرت تسمع صوتون ويقلولك انتو اللي برا البلد مافيكون غير بالكزب والتنظير نحن هون كل شي نحن اللي بنحل ونربط مادام انتو اللي بتحله وتربطوه اكلت هوى البلد خليها عاربك

    • 2012/07/11 في 13:01 #

      معك حق أخي قصي بكل اللي قلتو .. بس صدقني لا بد دائما وأبدا من الا شارة الى الخطر حتى لو رفضنا وقلت شعبيتنا أو “شعبويتنا” ، لا بد من اقحام الطبقة المثقفة بين هؤلاء ، نحن نعمل على هذا صدقني ، ربما أفضل من المظاهرات تحت شعارات الهيئة التي رفضناها منذ البدء ، صدقني يا اخي في كل مرة تقوم بها الهيئة باقحام اعضائها بين المتظاهرين يعتقلون ويقتلون فقط لأن دورهم توعوي ويترك قطاع الطرق في الشوارع ، النظام يلعب لعبة لا اقذر ولا احقر … ومع هذا يجب الا نمل من ترديد كلمة سلمية .

  9. 2012/07/17 في 20:32 #

    كلامكم جميل و لكنه يفتقد للواقعيه، تسليم سلاح الجيش الحر أمر فات الاوان عليه. تركيز الجهود على احتواء الجيش الحر و القيام بأدوار توعويه هو الطرح الواقعي برأيي.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

%d bloggers like this: